تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ان ترك البذاءة والاستحقار موازيا لمن صلى وصام وبذى وفجر ولو ترك الصلاة والصوم ما كان هناك حسن خلق ولا وازاه شىء باب ماجاء في حسن الخلق ذكر أبو عيسى عن جابر حديثا حسنا غريبا

(ان من أحبكم إلى وأقربكم منى مجلسا أحاسنكم أخلاقا وان من أبغضكم إلى وأبعدكم منى مجلسا المتفيهقون الثرثارون المتشدقون قالوا يارسول الله علما الثرثارون والمتشدقون فما المتفيهقون قال المتكبرون) وفسر أبو عيسى المتشدق الذي يتطاول على الناس في الكلام ويبذو عليهم واشتقاق المتفيهق من فهق الوادى إذا امتلأ وكأن هذا امتلأ كبرا ولذلك استطال على الناس لسانه واستحقاره كما يسيل الوادى أذا فهق وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقاً ومنها رفقه بأنس خدمة عشر سنين فما قال له أف قط ولا قال له لشيء صنعه

لم صنعته ولا @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٩٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٩٨٩