تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أو كافر بحسب قصده وما تنازع فيه وروى أبو عيسى عن ابن عباس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (كفى بك ألا تزال مخاصما) وهو فرد في طريقه لم يثبت وعنه أيضا فيه أنه قال (لا تمار أخاك ولا

تمازحه ولا تعده موعداً فتخلفه) حديث غريب وخلف الوعد كذب في الحديث ونفاق قال النبي صلى الله عليه وسلم (آية النفاق ثلاث إذا حدث كذب. وإذا وعد أخلف اؤتمن خان) ولكونه نقيصة تقدس الرب تعالى عنه (والله لا يخلف الميعاد) وقد بيناه في شرح الصحيحين بالاستيفاء. باب ما جاء في المداراة وأما المداراة فقد بوب عليها أبو عيسى حديث (من شر الناس من ودعه الناس اتقاء فحشه) صحيح والحجة فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم أظهر له من البشر والطلاقة واللين خلاف ما قاله عند الاستئذان ولم يكن ذلك من قسم النفاق وحاشاه ثم

حاشاه ثم حاشاه ولكن أمره الله تعالى ان يسن لأمته سنة في التعريف بحال الفاسق لمن جهله والان القول مخافة شره من غير أن يكون في القول معه كذب ولا مراء @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٩٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٩٨٣