تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقولون لى دار الأحبة قد دنت**وأنت كئيب ان ذا لعجيب فقلت وما تغنى ديار قريبة**إذا لم يكن

بين القلوب قريب وقد بينا في أنوار الفجر وفي هذه العجالة ان النار محجوبة عن الخلق وان الجنة محجوبة بما حف بهما من المكاره والشهوات وكيفية هتك هذه الحجب ترى ذلك في موضعه منها قوله (الجاهل سخى أحب إلى الله من عابد بخيل) حرف مشكل يباعد لحديث عن الصحة مباعدة كثيرة وعلى حالة فيحتمل أن يكون معناه أن الجهل على قسمين جهل بما لابد له من معرفته ولا غنى عنه به في عمله واعتقاده وجاهل بما تعود منفعته على الناس من العلم فأما القدر الذي يختص به فعابد بخيل خير منه وأما الذي يخرج عنه فجاهل سخى خير منه لأن الجهل

والعلم يعودان إلى الاعتقاد والسخاء والبخل يعودان إلى العمل @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٩٦٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٩٦٢