باب المنحة وما يتبعها من المنفعة والسخاء ذكر فيه حديث البراء من منح منيحة لبن أو ورق فمنيحة اللبن أن يعطيه ناقة أو بقرة أو شاة يحلبها ومن أسلف رجلا دراهم فهى أيضا منحة وفي ذلك ثواب كبير لأنه اعطاء العين وهو حديث صحيح وجعله مثل عتق رقبة في ذلك وفيمن هدى زقاقا لأنه خلصه من اسر الحاجة
والضلال كما خلص الرقبة أسر الرق وللبارى سبحانه أن يجعل القليل من العمل كالكثير فان الحكم له وهو العى الكبير (حديث) صحح أبو عيسى أن البنى صلى الله عليه وسلم قالت له أسماء انه ليس لى من بيتى إلا ما أدخل على الزبير أفأعطى قال نعم ولا توكى فيوكا عليك (غريبه) الايكاء هو الربط والشد والوكاء هو الرباط كالخيط للخرقة والعفاص للجرة.
السخاء هولين النفس بالعطاء وسعة القلب للمواساة (الاحكام) في أربع مسائل (الاولى) قال النبي صلى الله عليه وسلم والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عنه فاذا أدخل الرجل قوته في بيته كانت المرأة خازنة عليه وأمينة فيه وإذا اختزنه دونها خرج عن أمانتها لخاصة وصار في الأمانة العامة وهى وغيرها فيه سواء إن سرقت من المختزن @