للناس وشكر الله هو ثناؤه على المحسن بكلامه العزيز في كتابه وعلى لسان رسوله وادامة النعم عليهم دون تغيير ولا زوال وذلك معنى قوله (لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم ان عذابى لشديد) وعذابه بزوال نعمته التى كفرها أولا وذلك مثل نعمة القلب فاذا لم يستعمله في الفكر في ملكوت الله سلط الله عليه الغفلة واذا لم يستعمل العين
فى النظر فيه سلبه الله العبرة وهكذا إلى آخر النعم. باب صنائع المعروف ذكر حديث أبى ذر (بشرك في وجه أخيك صدقة) غريب وذكر خصالا سبعة (الأولى) تبسمه في وجه أخيه ليهتش اليه ويعلم صفاء قلبه له فان السرور في الوجه دليل على الميل في القلب وقد جاء بعد هذا في حديث جابر كل كل معروف صدقة وذكر ان تلقى أخاك بوجه طلق حديث حسن (الثانية والثالثة) @
عارضة الأحوذي · الصفحة ١٩٥٧