تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من لسانه ويده والمؤمن من أمن جاره بوائقه) وكما يلزم أنه يسلم من لسانه ويده فكذلك يلزم أن يسلم من قلبه وعقائده المكروهة فيه فان اليد واللسان خادمان للقلب ومن رحم رحم من قسى قسى عليه وقوله في السماء إخبار كما تقدم عن غاية الرفعة ومنتهى الجلالة لا عن محل

استقر فيه قال. بلغنا السماء مجدنا وجدودنا**وإنا لنرجو فوق ذلك مظهراولم يحل بالسماء ولكنه أراد ما ذكرناه وهو كثير وقد بيناه في موضعه وقوله الرحم شجنة وهى في العربية عبارة عن الاغصان والشجر الملتف المتعلق بعضه ببععض وأراد به متعلقة منه سباحنه وتعلق المخلوقات بالخالق لأنه موجود به باق بقه هو وصفاته وقد وهم في ذلك عالم وغافل فظنوا أنها مناسبة @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٩٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٩٣١