ما قدمناه في أمثاله وانه من معنى قوله لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن وقوله من حمل علينا السلاح فليس منا والله أعلم.
(نكتة) إن الله سبحانه وتعالى قرن البر بالرحمة في أعز معنى وهو الاخبار لنا منه عنه فقال (فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم أنا كنا من قبل ندعوه أنه هو البر الرحيم) والبر مراعاة الحقوق ومن الرحمة اسقاط الحقوق فما كان من حق عباده عنده بفضله كنهم منه وما كان من حقه عندهم وهبه لهم وقد روى أبو عيسى من لا يرحم الناس لا يرحمه الله) صحيح وقال عنه صلى الله عليه وسلم (لا تنزع الرحمة إلا من شقى) وقال عنه (الراحمون يرحمهم الله ارحموا من في الارض يرحكمكم من في السماء الرحم شجنة من الرحمن من وصلها وصله الله
ومن قطعها قطعه الله) حسان حقيقة الرحمه ارادة المنفعة في حق الخالق والمخلوق لا يختلف ذلك فيها وإذا ذهبت ارادة المنفعة من قلب المرء فقد شقى بارادة المكروه ولغيره وذهب عنه الايمان والاسلام قال النبي صلى الله عليه وسلم (المسلم من سلم المسلمون @