تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا رسول الله ثم من قال أمك قال قلت ثم من قال أباك ثم الأقرب فالاقرب وراوية بهز بن حكيم عن أبيه عن جده معاوية بن حيدة ثقة وقد تكلم فيه بنفسه (قال ابن العربي) البر هو مراعاة الحقوق الواجبة على البر والقيام بها على الوجه المأمور به وقد تكلمنا على حقيقته في اسم الله البر من كتاب الامد الأقصى وبيناه في حق الخالق تعالى

والمخلوق والتقصير فيها هو العقوق ومن أحسن ما ورد في ذلك ما يروى عن عبد الله بن عمر أنه قال البر شيء هين وجه طلق وكلام لين. وقد قال الله تعالى (ولا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربيانى صغير) وقد استوفينا الكلام على الآية في أمالى الانوار.

وروى أبو عيسى وغيره عن النبي عليه السلام (انه سئل أى الاعمال أفضل قال الصلاة لميقاتها قال ثم ماذا قال بن الوالدين قال ثم ماذا قال الجهاد في سبيل الله ثم سكت ولو استزدته لزادنى) وصحح أبو عيسى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (الوالد أوسط أبواب الجنة فان شئت فأضع ذلك الباب وان شئت فاحفظه) وعن أبى بكرة وغيره (أكبر الكبائر الاشراك بالله وعقوق الوالدين وجلس وكان متكئا فقال وقول الزور وما زال يقولها حتى قلنا ليته سكت) وفي جملة البر ومتعلقاته مسائل كثيرة منها إلى جمل تدل على @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٩١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٩١٥