تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وانما اقتصر عمر على ما قالو فيه إنه ذهب ثلثه لأنه اختبره مع ذلك بيده حتى رآه أنه عسل لا ماء فيه يغير فأقره حينئذ. باب نبيذ الجر وغيرهاطاوس عن ابن عمر (نهى النبي عليه السلام عن نبيذ الجر) قال زاذان سألت عمارا عن الذي نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأوعية أخبرنا بلغتكم وفسره بلغتنا فقال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الخنتة وهى الجرة وهى الدباء وهى القرعة وعن النقير وهو

أصل النخل ينقر نقراً او ينسح نسحا ونهى عن المزفت وهو المقير وأمر أن ينتبذ في الأسقية) وروى عن سليمان بن بريدة عن أبيه أنه قال (إنى قد كنت نهيتكم عن الظروف وان ظرفا لا يحل شيئا ولا يحرمه وكل مسكر حرام) وروى (أن الأنصار لما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الظروف شكت اليه وقالوا ليس لنا وعاء قال فلااذن) صحاح حسان (العربية) تقول نسجت الثوب بالجيم إذا جمعت الخيوط في المرمة حتى يصير ثوبا ونسحت بالحاء المهملة إذا نحت العود حتى يصير وعاء ضابطا لما يطرح فيه من طعام أو شراب (الأصول) ثبت النهى عن

الانتباذ في هذه الظروف فقيل ذلك لعلة سرعة الاسكار اليها فنهى عن التذرع بها إلى السكر ثم رخص فيها للحاجة حين شكت اليه الانصار حاجتهم @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٨٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٨٨٣