كان يمسح وذلك كله جائز وبحسب حال الطعام من كثرة الزفر وقلته كذلك (العاشرة) قوله الوضوء مما مست النار تفرد به العلاء بن ال فضل بن عبد الله المدينى أبى سوية سهل بن خليفة الفقيمى أبو الهذيل عن عبد الملك بن
عكراش عن أبيه وقد تقدم القول في هذه المسألة وأنها متروكة لعمل الخلفاء بأحد حديثى النبي عليه السلام في ذلك (الحادية عشرة) قوله في حديث ام سلمة قوله فليسم الله في أوله فان نسى فليقل بسم الله في أوله وآخره وهذا من لطف الله ورحمته بخلقه (الثانية عشرة) قال فانه إذا قالها قاء الشيطان ما أكل معه.
روى أبو داود عن أمية بنت محشى وكان من أصحاب النبي عليه السلام قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا ورجل يأكل ولم يسم حتى إذا لم يبق من طعامه إلا لقمة فلما رفعها إلى فيه قال بسم الله أوله وآخره فضحك النبي عليه السلام ثم قال ما زال الشيطان يأكل معه فلما ذكر اسم الله استقاء مافى في بطنه.
(الثالثة عشرة) حديث صحيح ذكره أو عيسى عن عائشة ان النبي عليه السلام كان يأكل طعاما في ستة فجاء أعرابى فأكله بلقمتين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما إنه لو سمى لكفاكم أخبر أنه لم يسم هذا الأعرابى فأكل الشيطان بيده منه فارتقت البركة عنه فلم يكفهم ولو سمى لم يكن للشيطان مدخل ولا للبركة عنها مزحل (الرابعة عشرة) مما يؤكد غسل اليد بعد @