تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فان تقدير المحذوف أوسع في اللغة وجودا أو أحرى يها نظراًوقد بيناه في الملحية (الرابعة) سؤال الرجل أهل بيته عما حضر فيمكن أن يكون استدعاء مالم يعلم جنسه ولا قدره وانما سأل على الفتوح كما تفعل الصوفية ويمكن أن يكون علم جنس ما في بيته فيسأل ما حضره من

ذلك (الخامسة) إتى بحفنة كثيرة الثريد والوذر يعنى قطع اللحم (السادسة) قوله قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده اليسرى أقرب إليه تناوله بها أو تكون اليمنى قد أخذها الدسم فقبضها عنه (السابعة) قبض يده فعلا وقال لعمر بن أبى سلمة سم الله يا غلام وكل مما يليك قولا غير مقترن بقبض ولا كف ويحتمل أن يكون فهم من الصبى قبولا أو خاطبة ملاطفة لصغرة ويحتمل أن يكون رأى أن تأثير الصبى أقل من تأثير الكبير فزجره بفعله وأجوده أن الصبى لم ير منه شيئا وانما قال ذلك ابتداء وهذا رأى منه مالا ينبغى فزجره بقوله وفعله

وبين له فائدته (الثامنة) قوله فإنه طعام واحد إشارة إلى أنه إذا كان صنفا واحدها ولم يكن لجولان اليد معنى إلا الشره والمجاعة واذا كان ذا ألوان كان جولان اليد له معنى وهو اختيار ما يستطاب منه (التاسعة) قوله فغسل يديه ووجهه وكفيه وذراعية يعني علي التنظف على ما تقدم من ذكر غسل اليد. وقد روى أنه @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٨٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٨٦١