تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن الناس من يقدم القديد على المشوى وهذا كله في حكم الشهوة وأما في حكم عموم المنفعة فالقديد أنفع وهو الذي يدوم عليه المرء ويصلح به الأمر وعليه أثنى الشرع لوجهين أحدهما أن النبي صلى الله عليه

وسلم في الصحيح أمر باكثار المرقة ليقع بها عموم المنفعة في اهل البيت والجوار (الثانى) الذي يصنع فيه الثريد وهو أفضل الطعام الذي ضرب النبي عليه السلام به المثل في التفضيل فقال (فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام) والمرق من اللحم بل هو لبه وقد نحر النبي صلى الله عليه وسلم سبعين بدنه وامر من كل بدنة ببضعة فطبخت في قدر وشرب من مرقها ليكون بذلك أكلا من جميعا ومنه ما روى أبو عيسى أن المرق أحد اللحمين.

باب كراهية الأكل متكئا قد ذكرنا آداب الأكل في القسم الرابع من علوم القرآن وبلغناها نحواً من مائة وثمانين أدبا وقد كنا تذاكرنا في مجلس الملك آداب الأكل فقلت هي نحو مائة وخمسين فقال بعض الحاسدين من المترسمين بالفتوى ما جمعها اللوح المحفوظ قط فاطلق الحسد لسانه حتى أوقعه في الكفر وسألنى الملك @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٨٤٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٨٤٨