عشرة) لما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا أحملكم اعتقد أبو موسى أنهم أخذوا
غفلة رسول الله صلى الله عليه وسلم فخافوا العقوبة بناء من اعتقادهم على أن علم المعطى بوجه عطائه أصل في صحة العطية للمعطى وخفى عليهم أن عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع النسيان أو القصد شرع يكون لكل واحد منهما فحكم القصد البيان والتبليغ وحكم السهو العفو والمسامحة والإمضاء والتحذير وليس الخلق كذلك (الثانية عشرة) كما أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم لح الدجاج في هذا الحديث كذلك جاء في حديث عمرو بن شعيب اخرجه أبو عيسى أنه أكل لحم الحبارى وهو حديث غريب (الثالثة عشرة) فالذي أكل النبي صلى الله عليه
وسلم من اللحم الإبل والبقر والغنم والدجاج والأرنب والحمار الوحشى والحبارى. باب أكل الشواءذكر حديث أم سلمة أنها (قربت إلى النبي عليه السلام جنبا مشويا فأكل منه ثم قام إلى الصلاة وما توضأ) صحيح حسن غريب (العارضة) قد أكل النبي عليه السلام الحنيذ والقديد والحنيذ أعجله وألذه وهو كان قرى ابراهيم للملائكة @