تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب أكل الجلالة ولحومهاروى عن

مجاهد عن ابن عمر قال (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل الجلالة وألبانها) وذكر عن ابن عباس ان النبي عليه السلام (نهى عن المجثمة ولبن الجلالة وعن الشرب من في السقاء وحديث ابن عمر غريب وحديث ابن عباس صحيح (العربية) أما الجلالة فهى التى تأكل الجلة وهى الأقذار وأما المجثمة فهى الحيوان الذي يصبر ويحبس لاصقاً بالارض ويرمى عليه حتى يموت وهى المصبورة التى ورد النهى عنها (الأحكام) في مسائل الأولى اختلف العلماء في كل ما يتولد عن النجاسة من أعيان المأكولات هل يحكم له بالطهارة أم بالنجاسة كالخضرة

تسقى بالماء النجس أو ندفن بالنجاسات ومن هذا القدر يطبخ بعظام الميتة وأما مسألة علف نحل العسل النجس فهى أيضا بعيدة لأن النجاسة إذا وقعت في العسل صار نجسا حكما وليست ذاته نجسه فخرجت عن هذا القبيل وإنما يسقى النبات في تدفين النجاسات وعرق السكران والجدى إذا رضع خنزيراً ومن حكم بنجاسة تعلق بأنه متولد عن عين على صفة فحكم له بصفتها ومعتمدى فانى لا أراه الا طاهراً ان تلك العين النجسة قد ذهبت صفاتها وتغيرت هيئاتها وانما هي صفات أخرى فليس الحكم على صفة تكون على أخرى غيرها صفات وحالا @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٨٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٨٤١