تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اشياخ الزهد السبعة الأمعاء فقال إنها كناية عن الحواس الخمس وعن الحاجة والشهوة فيسمع ذكر الطعام فيحدث له عنه شره وعن الرؤية مثله إذا رآه مفرحا وعن رائحة

قتارة بشمة وعن لمسه وعن ذوقه ويأكل للحاجة ويزيد بعد ذلك للشهوة فتكون سبعة أسباب كنى عنها بالامعاء إذا لمؤمن إنما يأكل بمعنى الحاجة إلى ذلك فهى معنى واحد وهذا ممكن في مجاز الخبر والله أعلم وعلى هذا انتهى الحديث الصحيح المتفق عليه طعام الواحد يكفى الاثنين وطعام الاثنين يكفى الثلاثة وطعام الثلاثة يكفى الأربعة يكفى الثمانية فاما طعام الواحد يكفى الاثنين فلم يذكره أبو عيسى في هذا @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٨٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٨٣٦