ممرض على مصح) وصرف المجذوم ولم يبايعه مصافحة لئلا يحتج على أصحابه فيتأذون في نفوسهم لمخالطة أو نفرة بعد مباشرة النبي عليه السلام والله لطيف بعبادة.
باب ان المؤمن يأكل في معى واحد نافع عن ابن عمر عن النبي عليه السلام قال الكافر يأكل في سبعة امعاء والمؤمن ياكل في معى واحد) وذكر حديث أبى هريرة في سبب هذا القول ومجئ الضيف إلى النبي وهو كافر فشرب حلا سبع شياه فلما اسلم لم يقدر على ذلك فقال النبي صلى الله عليه وسل ما قال (العارضة) أن الكافر يأكل لشهوته ويقصد لمتعته وملء بطنه والمؤمن وان اشتهى فانه يأكل بتوسط ويقصد الشبع واقامة الصلب وتقوية الأعضاء فيكتفى بالقليل ولا يقنع الكافر به كالبهيمة لأن فعلها مسترسل على الشهوة خال من النظر إلى مقصود دينى
ولا خوف من عاقبة ومع القصد ينزل الله البركة في طعام المؤمن حتى يملأ بطنه شبعا واعضاءه قوة كما انه يما يخلق من القناعة في قلوب المؤمنين وينزل من البركة يكفي طعام والواحد الاثنين والاثنين للثلاثة والاربعة للثمانية كما روى أبو عيسى وصححه مسلم وقد هم عمر في سنة المجاعة أن يجعل مع أهل كل بيت مثلهم وقال ان الرجل لا يهلك على نصف قوته وقد فسر بعض @