تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بابتخمير الآنية وأطفاء النار عند النوم

مالك عن أبى الزبير عن جابر قال النبي عليه السلام (أغلقوا الباب) الحديث وذكر عن ابن عمر (لا تتكرو النار في بيوتكم حين تنامون) حسنان صحيحان (العربية) أوكئوا المعنى اربطوا وشدوا الوكاء وهو الخيط الذي يشد به السقاء وقد تقدم نحوه، وقوله خمروا يعني استروا ومنه الخمر على وزن القرم (بفتح العين والراء) وهو الشجر الملتف الذي يستر ما وراءه وقوله وأجيفوا الباب معناه أغلقوا وقيل ردوه كما كان مغلقاً فإنه يفتح بالنهار للتصرف وهما متقاربان وقوله ولو أن تعرض عليه عوداً يعني ينصبه عليه نصباً يجعله على عرضه إن

كان مستدير الفم وهو كله عرض فان كان مربعا فقد يكون فيه عرض وطول فذكر العرض لأنه أعم فإن كان الاناء فارغا فليكفأه يعني يضعه على فمه يقال أكفأت الإناء إذا قلبته على فيه وقوله @

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٨٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٨٢٥