تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روى جماعة منهم ابن عمر وأبو سعيد وانس وجابر بن عبد الله وسلمة بن الاكوع قال فيه أصابتنا مخمصة بخيبر لان النبي صلى الله عليه وسلم كان نهى عن أكل الثوم والبصل فوقعوا عليه مخمصين من خيبر فأكلوه فقال النبي صلى الله عليه وسلم من أكلها فلا يقرب مسجدنا فقال الناس حرمت حرمت فقال النبي صلى الله عليه وسلم ليس في تحريم ما أحل الله ولكنها شجرة اكره ريحها الأصول في مسائل الأولى قوله في الصحيح قال فان الملائكة تتأذى مما يتأذى منه بنو آدم وهذا نص في أن لهم حكم البشر في

المشموم وان لم يأكلوا لأن عدم أكلهم إنما هو عادة أجراها الله فيهم لا طبيعة فمنعهم عن الأكل وأبقى عليهم التكره والتلذذ بالرائحة وانكرت الملاحدة وجودهم وخدعونا بأن قالوا في الظاهر أنهم بسائط غير مركبين وقد بينا فساد هذه الارجاف في كتب الأصول وأنهم أجسام مؤلفة تكبر وتصغر وتتشكل في كل نوع وهم في ذواتهم أنواع الثانية قوله أنها شجرة اكره ريحها وهذه علة مختصة بالنبي عليه السلام ولذلك ورد في الصحيح انه قرب من لم يأكلها@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٨٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٨٢٢