تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وذلك لوجهين أحدهما صيانة للطعام عن الفساد فيما بقى متعلقا به فالتغذي به أكرم له وأفضل فإن كان هنالك من يأكله فالاسئار له أفضل وذلك في الماء والشرب جميعا وقد تقدم

بيانه باب كراهية الأكل من وسط الطعام سعيد بن جبير عن ابن عباس قال البركة تنزل وسط الطعام فكلوا من حافتيه ولا تأكلوا من وسطه حسن صحيح العارضة هذا معنى مليح البركة في الطعام تكون بمعاني كثيرة منها استمراء الطعام ومنها صيانته عن مرور الايدى عليه فتقزز النفس منه ومنها إن زبدة المرقة هنالك فهي إذا اخذ الطعام من ا لحواشي تيسر عليه شيئا فشيئا فإذا اخذ الطعام من أعلاه كان ما بقى بعده دونه في الطيب ومنها ما يخلق الله من الأجزاء الزائدة فيه وذلك يكون آية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم أو كرامة للولي كأبي

بكر في إطعام الضيف أو عائشة في شعير الدف@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٨٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٨٢٠