صلى الله عليه وسلم إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيئ من شأنه حتى يحضره عند طعامه فإذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها فليمط ما كان بها من أذى وليأكلها ولا يدعها للشيطان وكان لا يمسح يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه أو يلعقها ويقول فانه لا يدرى في أي طعامه البركة الأحكام في
ما سئل الأولى قد تقدم الأكل بالأصابع الثلاث وكان ذلك والله اعلم في الخبز والثريد ونحوه فأما الشواء فلا يمكن فيه إلا عن عسر الثانية اللعق والالعاق وقد تقدما الثالثة قوله قبل أن يمسحها كانوا يلعقون ويتمسحون ويغسلون بعد ذلك ولا يغسلون وكذلك تفعل العرب لا تغسل يدها حتى تمسح والحكمة فيه أن الماء إذا ورد على اليد قبل مسحها ترك ما عليها من دفر ودسم وزاد قذرا وإذا مسحها لم يبق إلا أمر يسير يزيله بالماء الرابعة قوله إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيئ صحيح فان أحدا من الخلق لا يخلو عنه وهو موكل به من
اللبس يداخله في أمره كله ظاهرا وباطنا عبادة وعادة ليكون له كله أو يكون له نصيب فيه الخامسة قوله إذا وقعت لقمة أحدكم فليأخذها يحتمل أن يكون وقوعها من منازعة الشيطان له فيه حين لم يسم الله عليها ويحتمل أن يكون وقعت بسبب آخر من صنع الله السادسة قوله فليمط عنها الأذى أمر بضعة النفس وصرف الكبر السابعة وصون النعمة@