الذهب فلما رآهم قد اتخذوها رمى به وقال لا ألبسه أبدا واتخذ خاتما من فضة نقش فيه محمد رسول الله ثم لبس الخاتم بعده أبو بكر ثم لبس بعد أبي بكر عم ثم لبسه عثمان بالبئر فنزحت فلم يوجد وقال لا ينقش أحد على خاتمي هذا زاد أبو عاصم النبيل في حديثه فأقام بيد عثمان ست سنين ثم سقط في بئر أريس الأحكام في مسائل الأولى الخاتم عادة في
الأمم ماضية وسنة في الإسلام قائمة أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى العجم يدعو إلى الله فقيل له أنهم لا يقرءون كتابا غلا أن يكون مختوما فاتخذ الخاتم لأجل ذلك وكان قبل إذا كتب كتابا ختمه بظفره ثم اتخذ الخاتم كما تقدم ونقشه وفي الحديث أن الله سبحانه وتعالى كتب وختم في الأول فجرت المقادير على هذا الكتاب الثامنة الإقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم أصل من أصول الدين في فعله كما هو أصل أن يقتدي به في قوله والقول هو الأول والفعل محمول عليه وإن كان مختلفا في تفضيله والصحيح أنه حجة كما بيناه في
أصول الفقه وهو حقيقة قوله تعالى لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة يعني في قوله وفعله الثالثة قول على نهاني في الصحيح ولا أقول@