ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال كان علي موسى يوم كلمه ربه كساء من صوف وجبة من صوف وكمة صوف وسراويل صوف وكانت نعلاه من جلد حمار ميت غريب الإسناد الذي صح عن النبي صلى الله عليه وسلم في لباس الصوف حديثان أحدهما كساؤه المتقدم الذكر الثاني حديث
المغيرة انه جاء وعليه جبة صوف فلم يستطع أن يخرج ذراعيه من ضيق الجبة الغريب الكمة القلنسوة الصغيرة وذكر أبو عيسى بعد هذا حديثا كانت كمام أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بطحا الأحكام في مسائل الأولى قال البخاري في باب جبة الصوف في الغزو كأن الحديث لم يرد بلباس النبي صلى لله عليه وسلم لها في الحضر فذكره حيث وجده قصدا إلى معنى وهمي المسألة الثانية وهي أن أصل اللباس أن يكون مختصرا لا متفاوتا دون الإسراف وعلى حالة القصد في الجنس والقيمة فإذا كان الثوب الملبوس رفيعا إن صانه لا يلبسه كان عنده ويتناول
الحديث الصحيح تعس عبد الدينار تعس عبد الدرهم تعس عبد الخميصة تعس عبد@