صلى الله عليه وسلم من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة قال له أبو بكر أحيانا يسترخى شق إزاري أتعاهد ذلك منه قال النبي لست ممن يصنعه خيلاء وقد خسفت الشمس فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فزعا يجر رداءه وذلك من غير قصد ولا مخيلة لتنزهه عن ذلك الرابعة لا يجوز لرجل أن يجاوز بثوبه كعبه ويقول لا أتكبر فيه لأن النهي قد تناوله لفظا وتناول علته ولا يجوز أن يتناول اللفظ حكما فيقال إني لست ممن يمتثله لأن تلك العلة ليست في فإنه مخالفة للشريعة ودعوى لا تسلم له بل من تكبره يطيل ثوبه وإزاره فكذبه معلوم في ذلك قطعا الخامسة عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال إن الله تعالى لا يقبل صلاة رجل مسبل إزاره وأمره أن يتوضأ يعني ويعيد الصلاة أخرجه أبو داود ومعناه أن الصلاة حال تواضع وإسبال الإزار فعل متكبر فتعارض وأمره له بإعادة الوضوء أدب له وتأكيد عليه ولأن المصلى يناجي ربه والله لا ينظر إلى من جر إزاره ولا يكلمه فكذلك لم يقبل صلاته السادسة قال النبي عليه السلام نعم الرجل خريم الأسدي لولا طول جمته وإسبال إزاره فقطع جمته إلى الأذنين ورفع إزاره إلى أنصاف ساقيه وكان فهم منه مخيلة في ذين فنبهه عليها فنبذهما السابعة قد جاءت عن ابن عباس رخصة أنه كان يرخى إزاره من قدام حتى يضرب على ظهر قدمه ويرجعه من مؤخره ويقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعله@