تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب تلقى الغائب إذا قدم

ذكر حديث السائب بن يزيد لما قدم النبي عليه السالم نمن تبوك خرج الناس يتلقونه إلي ثنية الوداع فخرجت مع الناس وأنا غلام صحيح حسن ولفظ

البخاري خرجت مع الصبيان وذكر في الصحيح توديع المسافر عن أبي هريرة واللفظ للبخاري بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعث وقال لنا إن لقيتم فلانا ففلانا لرجلين من قريش سماهما فحروقوهما بالنار ثم أتيناه نودعه حين أردنا الخروج فقال إني كنت أمرتكم أن تحرقوا فلانا وفلانا بالنار وإن النار لا يعذب بها إلا الله فإن أخذتموهما فاقتلوهما وقيل إذا سافر الرجل ودع إخوانه في منازلهم وإذا جاء تلقوه والتشبيع سنة روى وشيع أبو بكر@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٧٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٧٢٣