تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حيصة فقدمنا المدينة فاختبأنا بها وقلنا هلكنا ثم لقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا نحن الفرارون فقال بل أنتم العكارون وأنا فئتكم حسن فرد من حديث ابن أبي ليلى فسر العكار بأنه

الذي يرجع على أمامه وفسر حاص بمعنى فر قلت حقيقة حاص زال عن حالة أو مكانه ومنه قوله تعالى ما لنا من محيص وأما العكر فهو الاجتماع والاختلاط فمعناه اجتمعتم بفئتكم العارضة يحتمل أن يكون القوم فروا في موضع الفرار فلذلك لم يلمهم النبي عليه السلام ويحتمل أنهم فروا في غير موضعه فعفا النبي عليه السالم عنهم والأول أظهر وكانت القصة قد جرت فيما روى@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٧٢٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٧٢٢