تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والنظر بالمصالح فيه قال النبي عليه السالم ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين فذكر عبدا أدى حق الله وحق مواليه زاد البخاري والابن راع في مال أبيه وهو مسئول

عنه وهي زيادة مليحة صحت واللفظ للبخاري قال في الحديث والرجل راع في مال أبيه فإن كان بنون فالمراد والرجل راع في مال ولده فهو الأصل لأن النظر إليه في بدنه يبط ويشق في جسده فماله أولى أن ينظر فيه ويكون الحكم إليه في تصريفه وإن كان بياء معجمة باثنتين من تحتها فإنه لحقيق بذلك لأن ماله إليه ونفقته فيه وهو جزء منه قال النبي عليه السالم أن من أطيب ما أكل الرجل من كسبه وإن ولده من كسبه نكتة لما كان الرجل راعيا لكل من في بيته كان عليهم الرجوع إلى قوله فيما ينقل إليهم من الشرائع ويخبرهم به عن الدين وفي ذلك آثار كثيرة بيانها في الكتاب الكبير باب في طاعة الإمام ذكر حديث أم الحصين الأحمسية قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب في حجة الوداع وعليه برد وقد التفع به من تحت إبطه قالت فإنا أنظر إلى عضلة عضده ترتج سمعته يقول يا أيها الناس اتقوا ربكم وإن@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٧١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٧١١