تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق أي خليفة بعد من تقدمك من الأنبياء لأن الخليفة الأولى في الأرض كان آدم وقيل إن قوله إني جاعل في الأرض خليفة يريد بعد من تقدمك من الأمم ولم يثبت شيئ من ذلك فلا تعولوا عليه وإنما هو خليفة لله لأن الأمر والحكم له فخلفه وأجرى علي يديه ما شاء من تدبيره وسماه بما أجرى على يديه من ذلك خليفة وجعله إماما لذريته يقتدون به قال النبي عليه السلام كلكم راع فالإمام راع فبدأ به لأنه الأول وعماله منه ثم الرجل راع في أهله يعينهم وبقيمهم على الطاعة بالأمر والنهي والأدب والزجر قال الله تعالى يا أيها

الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا يعنى يأمرهم بطاعة الله ويجبرهم عليها من زوجة وولد وعبد حتى قال بعضهم إنه يقيم الحد على مملوكه من هذا الحديث وليس بصحيح لأنه لو أعطته قوة اللفظ هذا في العبد لأعطته في الزوجة والولد ولكن العبد ثبت ذلك فيه بحديث ودليله الذي يأتي بيانه في موضعه والمرأة راعية في بيت زوجها تحفظ@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٧٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٧٠٩