تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الميطار قال أبو عبد الرحمن الميطار مرسلها من الغاية فصف الخيل ثم ناد هل من مصل للجام أو حامل لغلام أو طارح لحبل فإذا لم يجبك أحد فكبر ثلاثا ثم خلها عند الثالثة يسعد الله بسبقه من شاء من خلقه وكان على يقعد عند منتهى الغاية ويخط خطا يقيم رجلين متقابلين عند طرف الخط طرفه بين إبهامي أرجلهما وتمر الخيل بين الرجلين ويقول لهما إذا خرج أحد الفرسين على صاحبه بطرف

إذنه أو أذن أو عذار فاجعلوا السبقة له فإن شككتم فاجعلوا سبقهما تصفين فإذا قرنتم ثنيتين فاجعلوا الغاية من غاية أصغر الثنيتين ولا جلب وإلا جنب ولا شغار في الإسلام قال ابن العربي جعل على السبق بالإذن صحيح كنت في بنى مرداس ببلاد العرب فذكروا شجعانهم وفرسانهم فقالوا ما بين نصر بن خالد وثعلبة بن مرداس ففضلوا ثعلبة لأن رمحه كان يزيد على رمح نصر بإصبع فقلت لهم وما مقدار أصبع قال إذا تطاعنا سبق أحدهما الآخر بذلك الزائد فصرعه قبل أن يأخذ الآخر وأما ذكر المحلل فقد روى سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ما

أخبرناه أبو بكر محمد بن الوليد اخبرنا أبو علي التسترى أخبرنا الهاشمي أخبرنا اللؤلؤي أخبرنا السجستاني أخبرنا مسدد أخبرنا حصين بن نمير أخبرنا سفيان بن حسين عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة من أدخل فرسا بين فرين وهو آمن أين يسبق فهو قمار وهذا التفصيل يفتقر إلى نظر طويل لأنه ليس في الخبر منه شيئ@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٧٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٧٠١