الذهب ولا الفضة إنما كانت حلية سيوفهم العلا بي وهي شرك تعد من جلد البعير الرطب ثم تشد على غمد السيف رطبة فإذا يبست
لم يؤثر فيها الحديد إلا على جهد واحدها علباءة رمحه كان يسمى المثنوبي وصار له من بنى قينقاع ثلاثة أرماح وكانت له عنزة حربة جاء بها الزبير بن العوام من عند النجاشي وهبها له فأخذها النبي عليه السالم منه منصرفة من خيبر وكانت تركز بين يديه في الأسفار إذا صلى ويخرج بها معه يوم العيد وحملت بين يدي أبي بكر وعمر وعثمان وكانت عند المؤذنين فصارت عند المتوكل وقد روى على بن الجعد حدثنا أبو بكر القرشي عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج إلى العيد حمل معه ترس وحربة قوسه كانت له ثلاث قسي
الروهاء وأخرى من شوحط يقال لها البيضاء وقوس من نبع تسمى الصفراء صارت له كلها من بنى قينقاع درعه كان له درعان صارتا إليه من سلاح بنى قينقاع يقال لا حداهما السندية درع عكير والأخرى تسمى@