تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سيف النبي عليه السلام فلم يثبت منها إلا ما في الصحيح من أن المسور قال لعلى بن الحسين هل أنت معطى سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فأني أخاف أن يغلبك عليه القوم وأيم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليه أبدا حتى تبلغ نفسي وذكر الحديث العربية القبيعة هي التومة التي فوق المقبض يمسكه ويعتمد الكف عليها لئلا يزلق وأيم الله مختصر أيمن الله ويقال أيمن الله وهو قسم عندي معلوم الفوائد ذكر أهل التواريخ أنه كان للنبي

عليه السلام سيف ورثه من أبيه وهاجر به وكان له سيف آخر يقال له العضب وهبه له سعد بن معاذ كان غزا بدرا وأصاب في ذلك اليوم الفقار سيف منبه بن الحجاج فنقله لنفسه وأهدى له الحارث بن أبي شمر ذا سيفين كانا على القلمس صم طيئ في نذر نذره مخزم ورسوب وأخذ من بنى قينقاع سيفا يقال له القلعى وسيفا يدعى بتارا وآخر يدعى الحنف وفي الصحيح عن أبي إمامة لقد فتح الله الفتوح على قوم ما كانت حلية سيوفهم@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٦٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٦٩١