تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يلتفت إليه وهي المسألة الخامسة السادسة إذا كان مديانا فإنه عذر يحرم عليه الغزو إلا بإذن الغرماء إلا أن يكون النفير العام فإن الحقوق العامة أوكد من الخاصة لاشتراك ذوى الحق الخاص فيه مع العامة السابعة يجوز للرجل أن يجاهد وحده إذا بعثه الإمام وأذن له فيه كما صحح أبو عيسى عن ابن عباس في بعث النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن حذافة بن عدى بن قيس السهمي على سريته ويجوز أن يبعث طليعة وحدة كما بعث الزبير وكما بعث حذيفة ليلة الأحزاب الثامنة وهذا للحاجة وإلا فقد روى أبو عيسى عن ابن عمر حسنا صحيحا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو أن الناس يعلمون ما في الوحدة ما سرى راكب بليل يعنى وحده ومن حديث عبد الله ابن عمرو من طريق حفيده عمرو بن شعيب وخرجه مالك عنه الراكب شيطان

والراكبان شيطانان وقد تقدم خير السرايا أربعة وذكرنا معناه وقال البخاري باب خروج الرجل في الفزع وحده وفي الحديث عن انس فزع الناس فركب النبي صلى الله عليه وسلم فرسا لأبي طلحة عريا كان يبطأ ثم خرج يركض وحده فركب الناس يركضون خلفه فقال لم تراعوا ما رأينا من فزع وأنه لبحر وما سبق بعد ذلك اليوم@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٦٧٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٦٧٨