تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب الرخصة في القعود لأهل العذر

ذكر حديث أبي إسحاق عن البراء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ائتوني بالكتف أو اللوح فكنب لا يستوي القاعدون من المؤمنين وعمر ابن أم مكتوم خلف ظهره فقال هل لي من رخصة فنزلت غير أولى الضرر الإسناد الحديث صحيح وفيه فائدة وهي ما ذكره أبو عيسى وغيره أن سهل ابن سعد الساعدي رواه عن مروان بن الحكم عن زيد بن ثابت ففيه رواية الصاحب عن التابعي سهل بن سعد عن مروان وهو علم من علوم الحديث سمي بالمدبج الأصول وقع في هذا الحديث لفظة غريبة وهي قوله ائتوني بالكتف في كتب والقائل ائتوني هو النبي صلى الله عليه وسلم وضمير

كتب لا يعود على النبي صلى الله عليه وسلم وإنما يعود على الكابت وإنما تقدير الكلام فأمر فكتب ويحتمل أن تكون الرواية فكتب بضم الكاف ولم يختلف الخلق أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكتب قبل البعث ومن قال أنه كتب قبل فقد كفر واختلفوا هل كتب يوم الحديبية فمن قائل إنه لم@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٦٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٦٧٥