الحال والمقصود إن شاء الله يهون عليه الموت ويكفيه سكرانة فقل بما شئت فإنه فضل منه ونعمة ومن ثوابه الحديث الصحيح أن كل ميت له عند الله خير لا يحب أن يرجع إلى الدنيا إلا الشهيد لما
يرى من فضل الشهادة وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم هذا المعنى بقوله وددت أني أقتل في سبي الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل وفي الصحيح أن الله أعد للمجاهدين مائة درجة ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أوسط الجنة ومنه تفجر أنهار الجنة وفوقه عرش الرحمن حديث أرواح الشهداء في طير خضر تعلق من ثمر الجنة هذا لفظه الإسناد هذا الحديث صحيح جدا واختلفت ألفاظه على وجوه بيانها في الكتاب الكبير مرجعها إلى أصلين ويتبعهما ثالث الأول هذا الحديث الثاني قوله@