باب في فضل الرمي في سبيل الله
ذكر عن عبد اله بن عبد الرحمن بن أبي حسين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعن عقبة بن عامر فإنما حديث عبد الرحمن فإن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة الجنة صانعة يحتسب في صنعته الخير والرامي به والممد به وقال ارموا واركبوا ولأن ترموا أحب إلى من أن تركبوا كل ما يلهو به الرجل المسلم باطل إلا رميه بقوسه وتأديبه فرسه وملاعبته أهله فإنه من الحق وحسنه وذكر عن أبي نجيح السلمي واسمه عمرو بن عبسة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رمى بسهم في سبيل الله فهو له عدل محرر حسن صحيح الإسناد أدخل أبو داود حديث عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين عن خالد بن يزيد عن عقبة بن
عامر وزاد من ترك الرمي بعد ما علمه رغبة عنه فإنها نعمة تركها أو قال كفر بها وزاد ومنبله العربية الممد به هو الذي يعطيه له مأخوذ من المادة وهي من المد وهي الزيادة وعدل الشيء مثله صورة أو بالسمت وقال الكسائي عدله بكسر العين مثله من جنسه وبفتحها مثله من غير جنسه وقوله منبله هو الذي يناول الرامي السهام@