ناصية فرس بإصبعه ويقول الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر والغنيمة ومنه قال العلماء لا ينقطع الجهاد مع ولاة الجور لأن النبي عليه السلام مع علمه بهم أخبر أن الأجر
لا ينقطع في الجهاد وهو لا يكون إلا معهم وعروة البارقي الذي كان يروى هذا الحديث كان في داره سبعون فرسا رغبة منه في أجرها وه الذي أسند الحديث المرسل في الموطأ أني عوتبت الليلة في الخيل وروى النسائي وأبو داود الطيالي عن أنس لم يكن شيئ أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد النساء من الخيل وقد زاد جرير في حديثه الذي أشار إليه الترمذي رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يفتل ناصية فرس بين إصبعيه ويقول الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة التاسعة في المغازي قال النبي صلى الله عليه وسلم يمن الخيل
في شقرها وروى أبو عيسى مثله وقال حسن وروى هو والنسائي عن أبي قتادة قال النبي صلى الله عليه وسلم خير الخيل الأدهم ثم الأقرح المحجل طلق اليمين فإن لم يكن أدهم فكميت على هذه الشية ولفظ النسائي عليكم بكل كميت أغر محجل أو أشقر أغر محجل أو أدهم غير محجل ورواه أبو داود واختلفوا في ترتيبه بالتقديم والتأخير قال ابن العربي وهذا التخصيص والترتيب مما لا يوقف على وجه الحكمة فيه العاشرة يكره الشكال في الخيل رواه أبو عيسى ومسلم وقال في حديث عبد الرزاق وهو أن يكون في رجل الفرس اليمنى بياض وفي اليسرى وهذا أيضا
مما لا يعلم وجه الحكمة فيه الحادية عشرة لا ينبغي أن يخالف النبي عليه السلام في نهى ولا أدب ومن ذلك ما روى عنه أبو داود والنسائي لا تقصوا نواصي الخيل ولا معارفها ولا أذنابها فإن إذنابها مذابها ومعارضها دنؤها ونواصيها معقودة فيها الخير إلى يوم القيامة الثانية عشرة ذكر الشؤم فقال في الدار والفرس والمرأة وشؤم الفرس أن يرتبط في غير دين أو دنيا تعود بنفع في الدين وسيأتي تمامه في موضعه إن شاء اللهَ@