باب من ارتبط فرسا في سبيل الله
ذكر حديث أبي هريرة الخيل ثلاثة قال ابن العربي هذا من التقسيم البديع المستوفى لأقسام الشيء الذي لا يمكن أحدا سواه وفيه مسائل الأولى تقرر فيه أن النيات تكسب الأعمال الصفات وتحصل للعبد الحسنات والسيئات الثانية إن النية إذا تقررت في مفتتح العمل كتب له ما ترتب عليها في حال غفلته وذهوله مما بعده ولم يقصده كما يكتب له رعيها ومشيها الثالثة قوله كانت آثارها وارواثها حسنا تكتب له بكل خطوة من دابته حسنة وبكل روثه حسنة وفي الصحيح عن أبي هريرة من احتبس فرسا في سبيل الله إيمانا بالله وتصديقا بوعده فإن شبعه وريه وروثه وبوله
في@
عارضة الأحوذي · الصفحة ١٦٤٢