تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في هذه المسألة القاضي أبو زيد الدبوسي فقال إنما الحديث لا نورث ما تركنا صدقة بالنصب وهذا باطل من وجهين أحدهما أن الحديث قد صح ما تركنا فهو صدقة الثاني أن ذلك أمر لا يختص به الأنبياء بل الخلق فيه كذلك سواء وقد

بيناه في موضعه وسيأتي نوع من هذا الباب إن شاء الله باب لا تغزى مكة بعد الفتح ذكر حديث الشافعي عن مالك بن البرصاء قال سمعت النبي عليه السلام يوم فتح مكة يقول لا يغزى هذا بعد اليوم إلى يوم القيامة حسن صحيح قال ابن العربي قد تقدم قوله إن مكة لم تحل لأحد قبلي ولا تحل لأحد بعدى وإنما أحلت لي ساعة من نهار فإن قاتلها أحد فإنما يقاتلها عداء وحراما فأما نحن فلا يكون ذلك أبدا كأنه قد أخبر أنها لا تغزى وكذلك يكون حقا@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٦٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٦٢٤