تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب التسليم على أهل الكتاب أبو هريرة أنه قال لا تبئوا اليهود والنصارى بالسلام وإذا لقيتم أحدهم في الطريق فاضطروه إلى أضيقه وعن ابن عمر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن اليهود إذا سلم عليكم أحدهم فإنما يقول السالم عليكم فقولوا عليك حسنان صحيحان السلام من شعائر الدين وسنن المرسلين وتحية رب العالمين وله باب في الاستئذان وهناك يأتي الشرح عليه إن شاء الله العارضة روى في حديث ابن عمر قولوا السالم عليك وروى عليكم والمعنى واحد ليس فيه ما

يتكلم عليه وقد قال بعضهم علاك السلام يعنى الحجارة وهذا تكلف وخروج عن طريق السنة فقد روى عن عائشة أن اليهود دخلوا على النبي عليه السلام فقالو السلام عليكم فقال النبي وعليكم فقالت عائشة السلام عليكم ولعنة الله وغضبه يا أخوة القردة والخنازير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة عليك بالحلم وإياك والجهل قالت يا رسول الله أما سمعت ما رددت عليه فاستجيب لنا@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٦١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٦١٤