تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

البصري حين خرجوا على الحجاج كن معنا فقال لهم الحسن الحجاج عقوبة الله في أرضه وعقوبة الله لا تقابل بالسيف وإنما تقابل بالتوبة والصبر على ظلم واحد أخف من سفك الدماء ونهب الأموال فيما لا يتحصل فيه الآن حسن العاقبة ولا حميد المال والأحاديث في ذلك كثيرة تقتضى الصبر على جورهم كقوله للأنصار سترون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني فلما خالفوا ذلك أول مرة ابتلوا بيوم الحرة وقال في جورهم أدوا الذي لهم واسألوا الله الذي لكم وفي هذا يدخل نكث البيعة وهي السابعة

ذكر فيها أبو عيسى حديث أبي هريرة ثلاثة لا يكلمهم الله الآية رجل بايع إماما فإن أعطاه وفي له وأن لم يعطه لم يف وهذا حسن صحيح نص في الصبر على الأثرة وتعظيم العقوبة لمن نكث لأجل منع العطاء الثامنة بيعة العبد ذكر أبو عيسى حديث جابر في شراء النبي عليه السلام عبد هاجر ولم يبايع أحدا بعد حتى يسأله والمعنى فيه أن العبد مملوك فلا تنعقد البيعة على ترك مولاة والقيام مع النبي لأن حق المولى مقدم على حق الهجرة ولا يصح للعبد دين حتى يؤدي حق الله وحق مولاة كما جاء في الحديث الصحيح التاسعة كان النبي عليه السلام

يصافح الرجال في البيعة باليد تأكيدا لشدة العقدة بالقول والفعل فسأل النساء ذلك فقال لهن قولي لامرأة واحدة كقولي لمائة امرأة ولم@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٦٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٦٠٦