على قسمين محاربون وحشوة والحشوة على أقسام يجمعها أحد عشر اسما شيخ مفند راهب كنيسة راهب صومعة زمن مجنون عسيف أجير مريض صبي امرأة فأما المحارب فقد بينا في غير موضع إن
الأمام مخير فيهم بين خمسة أمور القتل الفداء ضرب الرق ضرب الجزية المن وقال أبو حنيفة ليس له إلا القتل أو الرق ومعول القوم على الحق قد ثبت في رقابهم فلا يجوز للإمام إسقاطه بالمن ولا بالفداء إلا برضاهم وقد ثبت أن النبي عليه السلام فدى رجلين من المسلمين برجل من المشركين صححه أبو عيسى وقد@
عارضة الأحوذي · الصفحة ١٥٧٣