أن الله له الولد والصاحبة تعالى عن قولهم علوا كبيرا وأنهم يذبحون لغيره إذ من ذبح للرب الذي له الولد والزوجة فلم يذبح لله فكل طعامهم على الإطلاق فإن الله قد سمح فيه لكم لشبهة الكتاب الذي معهم وقد بيناها في الأحكام وغيرها باب المن والفداء على الاسارى هذا الباب أصل في السير وقد اختلف العلماء فيه اختلافا كثيرا والاسارى@
عارضة الأحوذي · الصفحة ١٥٧٢