تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من فضله رسوله فقام الليل نافلة وزاد هذه الأمة الكريمة من فضله الغنائم ولم تكن حلت لأحد قبلنا وسمي عطاء رسول الله منها أيضا وقسمه لها وحكمه فيها نفلا الأحكام في مسائل الأولى أما تسمية الغنائم كلها نفلا فقوله تعالى يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول وروى مسلم وأبو عيسى وأبو داود وغيرهم عن مصعب بن سعد عن أبيه قال نزلت في أربع آيات أصبت سيفا قال مسلم من الخمس فأتى به النبي عليه السلام فقال نفلتيه فقال رده من حيث أخذته مرارا فوضعه ثم نزلت

يسألونك عن الأنفال فبعث إليه فقال له أنك سألتني وليست لي وإنها الآن لي فخذه وذلك يوم بدر الثانية اختلف الناس هل هذه الآية محكمة أو منسوخة فمن الناس من قال أنه نسخها قوله واعلموا إنما غنمتم من شيئ فأن لله خمسه وللرسول وهذا فاسد الأنفال لله ولرسوله وذلك يحتمل أن يكون ملكا ويحتمل أن يكون الحكم فيها لله وللرسول فبين ذلك مطلقا في أول السورة ثم بين بعد ذلك تفصيل الحكم بالتخميس والتقسيم ثم قال النبي عليه السلام مالي مما أفاء الله عليكم إلا الخمس والخمس مردود عليكم@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٥٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٥٦٥