أبي موسى قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم في نفر من الأشعريين خيبر فأسهم لنا مع الذين افتتحوها حديث حسن صحيح غريب وقد اختلف الناس فيمن لهم يشهد الوقعة هل يأخذ من الغنيمة فقال الأوزاعي أن جاء قبل أن يسهم للخيل أسهم له وقال أبو حنيفة إن جاء قبل أن تحمل الغنيمة إلى دار الإسلام لم يسهم له وقال علماؤنا إن جاء بعد تقضى الحرب لم يسهم له وهو الصحيح فإن من لم يحضر الوقعة ليس بغنم حقيقة فلا يسهم له حقيقة وإنما أسهم النبي عليه السلام للأشعريين في خيبر لأحد وجهين إما لأن خيبر لم تقسم أو إنما
ضرب لهم في الخمس لحاجتهم وقد بينا ذلك في شرح الحديث@
عارضة الأحوذي · الصفحة ١٥٦١