تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يكون بعتق الفرج حظ في الموازنة يكفر بها الزنى ليس مثله لغيرها من الحسنات (الفقه) في مسائل (الأولى) قوله مؤمنة دليل على فضل عتق المؤمن على غيره وفي عتق الكافر أجر ولكن عتق المؤمن أفضل لأن العتق يخلصه لعبادة الله سبحانه

ويسقط عنه حقوق السيد التي تشغله عن جملة من حقوق الله فيكون مثل ما في العبد من خير في صحيفة المعتق (الثانية) وقد قال أصبغ أن عتق الكافر الأعلى أفضل من عتق المؤمن الأخص لعموم قوله وقد سئل أي أمرنا أفضل قال أعلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها ورأى أن تنقيص الملك بما يخرج عنه من الثمن الزائد على ما يخرج في العبد المؤمن له أجر زائد فيكون به أفضل وما أظن أحدا تابعه على ذلك في علمي الآن فإن الصدقة على المسلم أفضل من الصدقة على الكفار إجماعا فكذا العتق ويرجع هذا العموم إلى المفاضلة بين المسلمين أحدهما أغلى

ثمنا من الآخر الثالث هذا يدل على أن الأعضاء نص كل نوع منها من العذاب بمقدار معصيته ولا يتعدى إلى سائر البدن وقد بينا ذلك في شرح الصحيحين في قوله صلى الله عليه وسلم اللهم ولديه فاغفر لي (الرابع) قوله ههنا حتى يعتق فرجه بفرجه على أحد معنى الغاية وذلك أنها ترد على وجهين ترد غاية عليا لا يبدل الأدنى منها وترد غاية للأدنى يقال أكلت الشاة حتى ظلفها إشارة إلى الاستيفاء ويقال أطاعني الناس حتى الأمير إشارة إلى الأعلى (الخامسة) قوله أعتق عنه قد تقدم التفصيل في انتفاع العبد بفعل غيره في جنب العبادات

المتقدمة فلينظر هنالك (السادسة) لا خلاف أن عتق الكامل الخلقة أنضل فإن أعتق خصيا أو أجذم كان له ثواب ولكن لا يجزيه عن الواجب عندنا وعند الشافعي وقال أبو حنيفة يجزيه لأن الاسم يتناوله القطع كما يتناوله قطع الإصبع الصغيرة وعمدة المسألة إن أبا حنيفة ظن أنه يتعلق بظاهر القرآن على المعيب@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٥٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٥٣٨