تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعلم الله لم يحنث لأن العلم يعبر به عن المعلوم قال الله تعالى قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا قلنا هذا مجاز والحقيقة غيره ألا ترى أن القدرة ليعبر بها عن المقدور أيضا ولا يلزم ذلك فيه وقوله قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا المراد به العلم نفسه ليس المعلوم وإن

كانا مرتبطين ولكن المراد به العلم حقيقة الثانية متكرهة في الأصل لأنها تدل على صفة العزم وتطرق التهمة إلى القول ولكن الباري سبحانه أذن فيها لتأكيد الخبر وأقسم سبحانه وأقسم رسوله على الحق الذي الله ورسوله أهله فكان ذلك إذنا في اليمين على كل حق ودين فإذا كان القسم على غير ذلك كره ذكر اليمين بغير الله كما تقدم وسيأتي شيئ من هذا الباب في كتاب إن شاء الله باب ثواب من أعتق رقبة سعيد بن مرجانة عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعتق@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٥٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٥٣٦