تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشيطان لمة تقلب أسرع من رفع الطرف فإن كان مما لا يعزم عليه فهو مأخوذ به ويجرى فيه من الخواطر كما قالت

الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم ماء تجري من السماء فتخطفه الطير أحب إلينا مما نجده في أنفسنا فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك صريح الإيمان أي تكليف دفعه وكراهيته بعد وجوده فهو صريح الإيمان فلأجل ذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا ومقلب القلوب في هذه الأحوال (الفقه في مسائل (الأولى) هذا يدل على جواز الحلف بأفعال الله إذا وصف بها ولم يذكر اسمه الأعظم وهو الله ولكن لا يحلف في الحقوق إلا بالله وإن حلف بصفة من صفاته بفعل من أفعاله مطلقا لم تكن يمينا لما تقدم من قوله من كان حالفا فليحلف

بالله أو ليصمت وإن حلف بصفة من صفاته كانت يمينا ووجبت عليه الكفارة بالحنث كذلك قال العلماء من المالكية والشافعية من لدن مالك والشافعي إلى زماننا أو يرويه عن أبي حنيفة أنه قال إذا حلف بصفة من صفات الله كالقدرة والعزة وغيرها منها حنث وإن قال@

عارضة الأحوذي · الصفحة ١٥٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

عارضة الأحوذيص ١٥٣٥