وكان القوم يريحون أنفسهم بين يدي بيوتهم فانطلقت ذات ليلة من الوثائق فأتت الإبل فجعلت إذا أتت البقر لتركبه رغى حتى انتهت إلى العضباء فلم ترغ وهي ناقة مدبورة فعقدت عجزها ثم زجرتها فانطلقت وندت بها فطلبوها فأعجزتهم وقال ونذرت إن ناقة مدبورة نجاها الله عليها لتنحرها فلما قدمت المدينة رآها الناس قالوا العضباء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إنها نذرت إن نجاها الله عليها لتنحرها فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك فقال سبحان الله لبئس ما جزيتها نذرت لله إن نجاها الله لتنحرينها لا وفاء لنذر في معصية ولم يذر كفارة وكذلك الحديث الصحيح مالا يملك العبد وفي بعض روايات مسلم في معصية الله ولم يذكر كفارة وكذلك الحديث الصحيح من نذر أن يطبع الله فليطعه ومن نذر أن يعصيه فلا يعصيه الثانية@
عارضة الأحوذي · الصفحة ١٥١٧
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
عارضة الأحوذيص ١٥١٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي