فأشبه ما قبله وقال الحسين في أحد قوليه إلى آخر
ذي الحجة والمسألة عسيرة جدا وقد بيناها في الأحكام وفرقنا بعد المعدوم والمعلوم من الأيام فأما قول الحسن فلا حجة عليه فيما علمت وأما قول الشافعي وأبي حنيفة فمحتملان السابعة قال أبو بردة للنبي صلى الله عليه وسلم قد ذبحت شاتي وأطعمت جيراني الحديث إلى قوله تجزيك ولمن تجزي عن أحدك بعد ظن بعض القائلين أو المتسورين على الدين أن قوله تجزيك يريد به الشاة الأولى التي ذبحها قبل الصلاة لأنه لمن توجه الي بيت المقدس لأنه تعلق بشرع وهذا باطل انما ذكر له الاجزاء عن الشاة الثانية العناق الجذعة من المعز الثامنة
قول النبي صلى الله عليه وسلم أن أول ما نبدأ به في أول يومنا هذا الصلاة ثم نرجع فننحر وهو انما ذبح بكبشين ولكن كل ذبح نحر فاطلق اسمه عليه وظن قوم من ههنا ولما جاء في حديث الحج نحر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أزواجه البقر أن النجر باظلاق الراوي نجر عن أزواجه البقر فجرى النحر في الكباش بقوله في الحديث ثم يرجع فينحر @