جذعا قال فرجعت به فضحيت به وغير ذلك (غريبة) ذكر عن وكيع الجذع من الضأن ابن ستة وابن تسعة أشهر والعتود هو الذي قوى
على الرعي واستقل بنفسه عن الام واذا مر عليه حول فهو تيس كذا قال أبو عبيد وهو أعرف باللغة من وكيع (الأحكام) في مسائل الأولى وليس لهذا سن في الصحيح عقبة بن عامر قال فبقى منها جذعة فقال رسول الله ضح به أنت (1) ولكن ليس في البخاري أنها كانت ضأنا أو معزا وقال أبو عيسى غنما وهو عام فيهما اسما واطلاقا وقيل أبو بردة له عندي عناق وتيس خير من شاتي لحم قال اذبحها لا تجزي عن أحد بعدك فقال الناس هي من المعز وانما ذلك فقوله البخاري في بعض طرق الحديث عندي داجنا جذعة من المعز قال الناس هي من المعز قال اذبحها
لا تصح لغيرك فهذا هو بين الحال والا فكان يكون بين الحديثين تعارض (1) هكذا بالأصل @