بها عن غيره فلم يجزله أن يأكل من حق الغير شيئا الثانية ضحى النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أنس بكبشين أملحين يعني أبيضين أقرنين وذلك أفضل من الأحمر لأنه نقصان من خلقته وكمال الخلقة أوفي في المثوبة وقد قال
النبي صلى الله عليه وسلم أنها تأتي يوم القيامة بقرونها حسبما تقدم في حديث أبي سعيد خرجه الترمذي ضحى بكبش أقرن فحيل يأكل في سواد ويمشي في سواد وينظر في سواد فأتهى به فضحى فقال لها يا عائشة هلمي المدية ثم قال اشحذيها بحجر ففعلت ثم أخذها وأخذ الكبش فأضجعه ثم ذبحه ثم قال بسم الله اللهم تقبل من محمد وآل محمد وأمة محمد ثم ضحى به الثالثة قوله فحيل يعني كامل الخلقة لم تقطع أنثياه وهذا يرد رواية أبي داود وغيره أنه ضحى بكبشين موجبين يعني قد رضت الانثيان منهما وذلك أسمن لهما وقد وروى فهما سمينان وذلك لأن
كلما كثر اللحم وطاب كان أكثر في الثواب وفي الأثر ليهدين أحدكم إلى ربه فاستحى ان يهدي لكريمه فالله أحق من اختير له (1) وكان من صفته أنه أملح أي أبيض وقيل هو الابيض الذي فيه لمع سود الا أنه كان فمه ويداه ورجلاه وركبتاه وعيناه ... (1) هكذا بالأصل @